أحمد ياسوف
69
دراسات فنيه في القرآن الكريم
وثمة علماء كثر أيّدوا الترادف نذكر منهم أبا زيد الأنصاري سعيد بن أوس ( - 215 ه ) ، والأصمعي عبد الملك بن قريب ( - 216 ه ) ، وسيبويه عمرو بن عثمان ( - 180 ه ) ، وابن خالويه الحسين بن أحمد ( - 370 ه ) ، وابن جني ( - 392 ه ) ، وابن سيده علي بن إسماعيل ( - 458 ه ) ، وأبا علي الفارسي الحسن بن أحمد ( - 377 ه ) ، وقطرب محمد بن المستنير ( - 206 ه ) ، والهمذاني عبد الرحمن بن عيسى ( م 320 ه ) ، الفيروزآبادي محمد بن يعقوب ( - 816 ه ) ، ومن دارسي الإعجاز الرماني ، ومن القائلين بالترادف في القرآن ابن الأثير صاحب المثل السائر وابن العربي ( - 543 ) المفسر . وثمة كتب منها ما هو مطبوع ومشهور في هذا المضمار مثل : « ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه » للأصمعي و « الألفاظ المترادفة » للرماني ، و « الروض المسلوف فيما له اسمان إلى ألوف » للفيروزآبادي وله أيضا « ترقيق الأسل لتصفيق العسل » ، و « الألفاظ الكتابية » للهمذاني مطبوع ، « تذكرة الحفاظ في بعض المترادف من الألفاظ » مطبوع وصاحبه سعيد بن سعد الحضرمي ، وفي العصر الحديث « نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد » إبراهيم اليازجي ( - 1324 ه ) ، و « معجم المعاني للمترادف والمتوارد والنقيض من أسماء وأدوات وتعابير » نجيب إسكندر ، و « قاموس المترادفات والمتجانسات » روفائيل نخلة اليسوعي « 1 » . ولا باس أن نعرض لبعض من يؤيد الترادف من هؤلاء الأعلام ، وننتقل بعد ذلك إلى بعض مؤيدي الفروق الذين أنكروا الترادف ، إذ لا تكفي هذه العجالة لرصد كل الأعلام وبسط كل ما جاء من حجج ، فغايتنا تبيان بعض الأسباب ومعرفة بداية فكرة الترادف .
--> ( 1 ) راجع كتاب الفروق اللغوية وأثرها في تفسير القرآن الكريم محمد بن عبد الرحمن بن صالح الشائع ، ص 73 - 79 .